حول "فرقة بات شيفع للرقص"
تلقت "فرقة بات شيفع للرقص" نقد إيجابي من النقاد وترحيبا جماهيريا. وتعتبر واحدة من أكثر فرق الرقص المعاصر في العالم إثارة. تتكون الفرقة من أربعين راقصا من اسرائيل والخارج حيث تعرض بمرافقة جوقة "بات شيفع". تقوم الفرقة بجولات مكثفة داخل البلاد وفي أنحاء العالم, وتقدم الفرقتان حوالي 250 أداءً سنويا.
"أوهاد نهارين" تولى دور المخرج الفني في 1990 ، وفي عهده دخلت الفرقة إلى مرحلة جديدة بفضل رؤيته المغامرة والمحافظة على حد سواء. حيث كوّن اسلوباً متميّزاً في عالم الرقص التعبيري ولغةً جديدة للحركة سميت باسم الـ"جاجا". "شارون إيال" أصبح مصمم رقصات في 2005, و"عدي سالانت" انضمت إلى القيادة الفنية كمساعدة للمخرج الفني في أيلول 2009. وبمساعدة "نهارين" و "إيال" تلقت "فرقة بات شيفع للرقص" التقدير بسبب آداءاتها الجريئة, المليئة بالحركة والاحساس.
خلال التمرين اليومي في الجاجا، يقوم راقصو بات شيفع بإكتشاف آفاق حركية جديدة وحساسية عميقة. يجلبون معهم إلى التمرين توقا وفضولا وخيالا خصبا، و يشاركون بشكل فعال في العملية الإبداعية يداً بيد. أعضاء الفرقة مدعوون دائما للتعبير عن مواهبهم وأفكارهم والإبداع في المشروع السنوي "راقصو بات شيفع يبدعون".
العديد من راقصي الفرقة اكتسبوا مهاراتهم عن طريق جوقة بات شيفع، والتي تشمل راقصين بين اعمار 18-26 . وبالإضافة إلى إجراء العروض أمام جمهور الشباب في أنحاء البلاد، تقوم الجوقة بتقديم دروس رقص مفتوحة ودروس لأساليب الـ"جاجا"، كما وتقدم ورشات عمل لمدارس الرقص. تقوم جوقة بات شيفع أيضا بنشاطات وعروض أمام الفئات المختلفة في إسرائيل. الفعاليات المخصصة للأطفال والشبيبة مقدمة لـ"شارون بتربورج".
بيت بات- شيـﭭـع في مركز سوزان دلال
بيت بات- شيـﭭـع في مركز سوزان دلال والذي صممه المهندسون رونيت وإليشاع روبين، فُتح سنة 1999 مع الذكرى العاشرة لافتتاح مركز سوزان دلال مكان مدرسة لـﭭـينسكي. المبنى مقابل لبيت فرقة عنبال، والذي استخدم في الماضي كقاعة رياضية لمدرسة يحيئيلي للبنات.
أول حجر في المبنى وُضع في فترة المديرة ميرا إيدلس وتم بنائه في فترة المديرة نوعمي بلوخ-فورتيس. بني هذا المبنى لكي يكون مركز للفرقة ولكي يوفر لها المساحة والمعدّات اللازمة لعملها. بني بدعم صندوق عائلة دلال وزيئيـﭫ سوكولوفسكي، وبلديّة تل أبيب-يافا من صندوق تل أبيب للتطوير ووزارة الثقافة والتربية. يحتوي المبنى على قاعتين استوديو: الأول هو قاعة ﭬـاردا على اسم ﭬـاردا كيني، واستوديو سوزي على اسم سوزان دلال.
حوالي الـ50 راقص\ة وأعضاء طاقم فني يعملون يوميا في هذا المبنى، يبدعون، ينتجون ويتدربون بشكل يومي. ترميم المبنى سنة 2010 جاء ليلائمه مع احتياجات الفرقة الآخذة بالتوسّع وعملها المتكاثر. خطة الترميم احتوت على تجديد طابق غرف الملابس للراقصين، إضافة غرف استحمام ومراحيض بكميّة تكفي لكل راقصي الفرقة، إضافة غرفة استراحة، مطبخ، غرفة طعام، بالإضافة لمكاتب وأمكنة للمعدات التقنيّة.
جولات عالمية
فرقة بات شيـﭭـع تشارك كثيرا في دور الرقص والمسارح المشهورة في العالم، حيث تعتبر اليوم جزء من فرق الرقص العالمية الحديثة. في الفصل 2011-2012 ستظهر بات شيـﭭـع في هامبورغ، أوسلو وبازل، ستخرج إلى جولة فنيّة إلى شمال أمريكا لمدة خمسة أسابيع، ستمر فيها بسان-فرانسيسكو، مونتريال، نيو يورك، شيكاغو وفيلدلفيا، وستختتم الفصل بالإشتراك في مهرجان الفن في تورونتو- الشريك في عمل "ساديه 21" لأوهاد نهارين. بنت بات شيـﭭـع ستعرض في روبرتو، السويد، لوكسمبورغ، بون وطورينو.
تاريخ الفرقة
تم تأسيس فرقة بات شيفع في عام 1964 على يد البارونة "بات شيفع دي روتشيلد", التي عينت "مارثا غراهام" كمستشارة فنية. وكان لفرقة بات شيفع آنذاك الشرف, كونها أول فرقة تقوم بتنفيذ رقصات "غراهام" الأسطورية، غير فرقة "غراهام" الخاصة. وخلال عشرات السنين الأولى أُديرت فرقة بات شيفع من قبل فنانين مثل "جين دودلي"، "نورمان ووكر"، "برايان ماكدونالد"، "وليام لوثر"، "كاج لوثمان"(الذي أدار الفرقة إلى جانب "ليندا هودس" لمدة سنة) "بول سانساردو" ، "موشيه رومانو"، "ديفيد دفير" و "شيلي شير". كل مرشد أثرى الفرقة بأعمال متعددة، منها لمصممي رقصات أمريكيين وأوروبيين الذين قدموا إبداعات جديدة للفنانين الإسرائيليين الشباب.
ساهم في تشكيل بات شيفع أيضا "روبرت كوهان" الذي عمل كمرشد فني خلال فترة إدارة "موشيه رومانو"، وأيضا بمساهمة سلسلة من مرشدين ومدربين من ضمنهم روث هاريس، رومانو، هودس أميرا ميروز، رينا جلوك (التي خدمت بشكل قصير كمساعدة مرشد) ، رحاميم رون , وجين جيديس.
في سنة 1989 استقرت فرقة بات شيفع للرقص في مركز "سوزان دلال" في تل أبيب. الفرقة تموَّل من قبل وزارة العلم والثقافة والرياضة، وبلدية تل أبيب. أما تمويل جولات العروض فيتم من قبل دائرة العلاقات الثقافية والعلمية في وزارة الخارجية الاسرائيلية.